والصحيح: أن المتشابه: ما ورد في صفات الله -سبحانه- مما يجب الإيمان به، ويحرم التعرض لتأويله، كقوله -تعالى-: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٢، ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَان﴾ ٣، ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي﴾ ٤، ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّك﴾ ٥ ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ ٦، ونحوه٧.
فهذا اتفق السلف ﵏ على الإقرار به، وإمراره على وجهه وترك تأويله.
فإن الله -سبحانه- ذم المبتغين لتأويله، وقرنهم -في الذم- بالذين يبتغون الفتنة، وسماهم أهل زيغ.