Skip to content

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية ٨ - الحث على الشيء والحض عليه والسوق إليه

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية

جيلان بن خضر العروسي

Printed page ١/ ٣٥

تقول: دعوته بزيد، ودعوته زيداً أي سميته به. قال الشاعر:

أَهْوَى لَهَا مِشْقَصاً حَشْراً فَشَبْرَقَهَا … وَكُنْتُ أَدْعُو قَذَاهَا الإِثْمِدَ الْقَرِدَا (١)

أي أسميه وأراد أهوى لها بمشقص فحذف الحرف وأوصل (٢) وقد يحذف المفعول الثاني ويستغنى بالأول نحو دعوت زيداً، والأصل دعوته زيداً (٣).

٨ - الحث على الشيء والحض عليه والسوق إليه:

وقد ذكره كثير من أهل العلم (٤)، وقد ورد استعماله في هذا المعنى في الكتاب العزيز كثيراً، فمن ذلك قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [يونس: ٢٥].

وقوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ٣٣].

وقوله تعالى في قصة صاحب آل فرعون: ﴿وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى