يروى أنه بلغ عائشة ﵂ أن أقوامًا يتناولون أبا بكر ﵁ فأرسلت إلى أزفلة١ من الناس، فلما حضروا أسدلت٢ أستارها، وعلت وسادها، ثم قالت:
"أبي وما أبيه، أبي والله لا تعطوه الأيدي٣، وذاك طود منيف٤، وفرع٥ مديد، هيهات كذبت الظنون، أنجح٦ إذ أكديتم، وسبق إذ ونيتم٧، سبق الجواد إذا استولى على الأمد٨، فتى قريش ناشئًا، وكهفها٩ كهلًا، يفك عانيها، ويريش١٠ مملقها، ويرأب شعبها١١، ويلم شعثها، حتى حليته١٢ قلوبها، ثم