جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
Printed page ١/ ١٠١
٦٥-
ما أمر به عبد المطلب بن هاشم في منامه من حفر زمزم:
ولي عبد المطلب بن هاشم السقاية والرفادة بعد عمه المطلب، وشرف في قومه، وعظم شأنه، ثم إنه حفر زمزم، وهي بئر إسماعيل بن إبراهيم ﵉، التي أسقاه الله منها، وكانت جرهم قد دفنتها١، وكان سبب حفره إياها أنه قال:
"بينا أنا نائم بالحج إذا أتاني آت فقال: احفر طيبة، قلت: وما طيبة؟ فذهب وتركني؛ فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي، فنمت فيه، فجاءني فقال: احفر برة، قلت: وما برة؟ فذهب وتركني، فلما كان من الغد رجعت إلى مضجعي،