تاريخ الخلفاء - ط المنهاج
Printed page ٧٩٧
• وفي المئة الرابعة: كانت فتنة الحاكم بأمر إبليس لا بأمر الله، وناهيك بما فعل.
• وفي المئة الخامسة: أخذ الفرنج الشام وبيت المقدس.
• وفي المئة السادسة: كان الغلاء الذي لم يسمع بمثله منذ زمن يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وكان ابتداء أمر التتار.
• وفي المئة السابعة: كانت فتنة التتار العظمى التي أسالت من دماء أهل الإسلام بحارا.
• وفي المئة الثامنة: كانت فتنة تمرلنك التي استصغرت بالنسبة إليها فتنة التتار على عظمها.
وأسأل الله تعالى أن يقبضنا إلى رحمته قبل وقوع فتنة المئة التاسعة بجاه نبيه محمد ﷺ وآله وصحبه أجمعين آمين