Skip to content

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج [نص رسالة الخليفة المسجون للكعبة]

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

الجلال السيوطي

Printed page ٦٤٧

وحكى صاحب (المرآة): (أن امرأة خرجت من القاهرة ومعها مد جوهر، فقالت: من يأخذه بمد بر؟ فلم يلتفت إليها أحد) (١)

وقال بعضهم يهنئ القائم (٢): [من الطويل]

وقد علم المصري أن جنوده … سنو يوسف فيها وطاعون عمواس

أقامت به حتى استراب بنفسه … وأوجس منها خيفة أي إيجاس

وفي سنة ثلاث وستين: خطب بحلب للقائم وللسلطان ألب أرسلان لما رأوا قوة دولتهما وإدبار دولة المستنصر (٣)

وفيها: كانت وقعة عظيمة بين الإسلام والروم، ونصر المسلمون والله الحمد، ومقدمهم السلطان: ألب أرسلان، وأسر ملك الروم، ثم أطلقه بمال جزيل، وهادنه خمسين سنة، ولما أطلق .. قال للسلطان: أين جهة الخليفة؟ فأشار له، فكشف رأسه وأومأ إلى الجهة بالخدمة (٤).

وفي سنة أربع وستين: كان الوباء في الغنم (٥).

وفي سنة خمس وستين: قتل السلطان ألب أرسلان، وقام في الملك ولده: ملكشاه، ولقب: جلال الدولة، ورد تدبير المملكة إلى نظام الملك ولقبه: الأتابك؛ وهو أول من لقب به؛ ومعناه: الأمير الوالد (٦).