Skip to content

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج [كيف أوليكم ديني؟]

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

الجلال السيوطي

Printed page ٣٨٥

المسلمين عندي في هذا الأمر إلا سواء، إلا رجل من المسلمين حبسه عني طول شقته) (١)

وقال حميد (٢): (أملى علي الحسن رسالة إلى عمر بن عبد العزيز فأبلغ، ثم شكا الحاجة والعيال، فأمر بعطائه) (٣)

وقال الأوزاعي: (كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد أن يعاقب رجلا .. حبسه ثلاثة أيام، ثم عاقبه؛ كراهة أن يعجل في أول غضبه) (٤)

وقال جويرية بن أسماء: (قال عمر بن العزيز: إن نفسي نفس تواقة؛ لم تعط من الدنيا شيئا .. إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه، فلما أعطيت ما لا شيء فوقه من الدنيا .. تاقت نفسي إلى ما هو أفضل منه) يعني: الجنة (٥).

وقال عمرو بن مهاجر: (كانت نفقة عمر بن عبد العزيز كل يوم درهمين) (٦).

وقال يوسف بن يعقوب الكاهلي: (كان عمر يلبس الفروة الكبل، وكان سراج بيته على ثلاث قصبات فوقهن طين) (٧)

وقال عطاء الخراساني: (أمر عمر غلامه أن يسخن له ماء، فانطلق فسخن قمقما في مطبخ العامة، فأمره عمر أن يأخذ بدرهم حطبا يضعه في المطبخ) (٨).

وقال عمرو بن مهاجر: (كان عمر يسرج عليه الشمعة ما كان في حوائج المسلمين، فإذا فرغ من حوائجهم .. أطفأها ثم أسرج عليه سراجه) (٩)