تاريخ الخلفاء - ط المنهاج
وقال: (وددت أني من الجنة حيث أرى أبا بكر) أخرجه ابن أبي الدنيا وابن عساكر (١).
وقال: (لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك) أخرجه أبو نعيم (٢).
وأخرج ابن عساكر عن علي: أنه دخل على أبي بكر وهو مسجى، فقال: (ما أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى) (٣).
وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ: «حدثني عمر بن الخطاب: أنه ما سابق أبا بكر إلى خير قط .. إلا سبقه به» (٤).
وأخرج الطبراني في «الأوسط» عن علي قال: (والذي نفسي بيده؛ ما استبقنا إلى خير قط .. إلا سبقنا إليه أبو بكر) (٥).
وأخرج في «الأوسط» أيضا عن أبي جحيفة قال: قال علي: (خير الناس بعد رسول الله ﷺ: أبو بكر وعمر، لا يجتمع حبي وبغض أبي بكر وعمر في قلب مؤمن) (٦).
وأخرج في «الكبير» عن ابن عمرو قال: (ثلاثة من قريش أصبح قريش وجوها، وأحسنها أخلاقا، وأثبتها جنانا: إن حدثوك .. لم يكذبوك، وإن حدثتهم .. لم يكذبوك؛ أبو بكر الصديق، وأبو عبيدة ابن الجراح، وعثمان بن عفان) (٧).
وأخرج ابن سعد عن إبراهيم النخعي قال: (كان أبو بكر يسمى الأواه؛ لرأفته ورحمته) (٨).