أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
وشهادة بعضه لبعض بالتحقيق، فإن ذلك لو كان من عند غير الله لاختلفت أحكامه وتناقضت معانيه، وأبان بعضه عن فساد بعض" اهـ (١).
وقال الإمام الشافعي ﵀: "لا تخالف سنة لرسول الله كتاب الله بحال" اهـ (٢).
وقال ابن خزيمة ﵀ لا أعرف أنه روي عن النبي ﷺ حديثان بإسنادين صحيحين متضادين فمن كان عنده فليأتني به لأؤلف بينهما" اهـ (٣).
ثالثا: ظواهر النصوص مفهومة لدى المخاطبين:
قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ (٤)، وصف كلام الله بكونه عربيا، أي يفهمه العرب ومن في حكمهم ممن تعلم لسانهم، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "إنه لا يجوز أن يكون الله أنزل كلاما لا معنى له، ولا يجوز أن يكون الرسول ﷺ، وجميع الأمة لا يعلمون معناه، كما يقول ذلك من يقوله من المتأخرين، وهذا القول يجب القطع بأنه خطأ .. فإن معنا (٥)