Skip to content

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات تقتضي أمورا منها

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند

سعيد أحمد بن صغير هندي

Printed page ١/ ٢٤٩

والعلو وغيرها، ومما أخبر به عن نفسه وأخبر به (في الأصل بها) عنه رسوله ﷺ، ولم يشتق منه اسم (في الأصل اسما) كحبه المؤمنين والمتقين والمحسنين ورضاه (في الأصل رضائه) عن عباده المؤمنين، ورضاه لهم الإسلام دينا، وكراهته انبعاث المنافقين، وسخته على الكافرين وغضبه عليهم، وإثبات وجهه ذي الجلال والإكرام، ويديه المبسوطتين بالإنفاق، وغير ذلك مما هو ثابت في الكتاب والسنة والفطر السليمة" اهـ (١).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "مذهب سلف الأمة وأئمتها أن يوصف الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله ﷺ، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، يثبتون لله ما أثبته (لنفسه) من الصفات، وينفون عنه مماثلة المخلوقات، ويثبتون له صفات الكمال، وينفون عنه ضروب الأمثال، وينزهونه من النقص والتعطيل وعن التشبيه والتمثيل، إثبات بلا تشبيه، وتنزيه بلا تعطيل ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ رد على الممثلة ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ رد على المعطلة" اهـ (٢).

الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات تقتضي أمورا منها:

أولا: أن لا يوصف الله ﷿ إلّا بما وصف به نفسه أو وصفه رسوله ﷺ لا يتجاوز القرآن والحديث (٣):

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "فالواجب أن ينظر في هذا الباب، فما أثبته الله ورسوله أثبتناه وما نفاه الله ورسوله نفيناه" اهـ (٤).