Skip to content

الإتقان في علوم القرآن المجلد الثاني النوع التاسع والثلاثون: في معرفة الوجوه والنظائر

الإتقان في علوم القرآن

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ١٤٦

وَالْبَيَانِ: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ﴾ .

وَالدِّينِ: ﴿إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ﴾ .

وَالْإِيمَانِ: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً﴾ .

والدعاء: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ ، ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ .

وَبِمَعْنَى الرِّسْلِ وَالْكُتُبِ: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً﴾ .

والمعرفة: ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ .

وَبِمَعْنَى النَّبِيِّ ﷺ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ .

وَبِمَعْنَى الْقُرْآنِ: ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ .

وَالتَّوْرَاةِ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى﴾ .

والاسترجاع: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ .

وَالْحُجَّةِ: ﴿لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ، بَعْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾ أَيْ لَا يَهْدِيهِمْ حُجَّةً.

وَالتَّوْحِيدِ: ﴿إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ﴾ .

والسنة: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ ، ﴿وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ .