Skip to content

الإتقان في علوم القرآن المجلد الثاني النوع السادس والثلاثون: في معرفة غريبه

الإتقان في علوم القرآن

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ١٠٤

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ قال: طبع عليها قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَعْشَى:

وَصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودُ بِهَا

فَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خُتُمْ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ صَفْوَانٍ﴾ قال: الحجر الأملس قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ:

عَلَى ظَهْرِ صَفْوَانٍ كَأَنَّ مُتُونَهُ

عُلِلْنَ بِدُهْنٍ يُزْلِقُ الْمُتَنَزِّلَا

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِيهَا صِرٌّ﴾ قال: برد قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةَ:

لَا يَبْرَمُونَ إِذَا مَا الْأَرْضُ جَلَّلَهَا

صِرُّ الشِّتَاءِ مِنَ الْإِمْحَالِ كَالْأَدَمِ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ قال: توطن المؤمنين قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَعْشَى:

وَمَا بَوَّأَ الرَّحْمَنُ بَيْتَكَ مَنْزِلًا

بِأَجْيَادِ غَرْبِيِّ الصَّفَا وَالْمُحَرَّمِ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِبِّيُّونَ﴾ قال: جموع كثيرة قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ:

وَإِذْ مَعْشَرٌ تُجَافَوْا عَنِ الْقَصْدِ

حَمَلْنَا عَلَيْهِمُ رِبِّيَّا

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَخْمَصَةٍ﴾ قال: مجاعة قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَعْشَى: