Skip to content

الإتقان في علوم القرآن المجلد الثاني النوع السادس والثلاثون: في معرفة غريبه

الإتقان في علوم القرآن

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٩٥

وتخبو النار عن آذان قومي

وأضرمها إذا ابتردوا سَعِيرًا

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَالْمُهْلِ﴾ قال: كدردي الزيت أخرى قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

تُبَارِي بِهَا الْعِيسُ السُّمُومَ كَأَنَّهَا

تَبَطَّنَتِ الْأَقْرَابَ مِنْ عِرْقِ مُهْلًا

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَخْذاً وَبِيلاً﴾ قَالَ: شَدِيدًا لَيْسَ لَهُ مَلْجَأٌ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

وَخِزْيُ الْحَيَاةِ وَخِزْيُ الْمَمَاتِ

وَكُلًّا أَرَاهُ طَعَامًا وَبِيلًا

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ﴾ قال: هربوا بلغة اليمن قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:

نَقَبُوا فِي الْبِلَادِ مِنْ حَذَرِ الْمَوْ

تِ وَجَالُوا فِي الْأَرْضِ أَيَّ مَجَالِ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا هَمْساً﴾ قَالَ: الْوَطْءُ الْخَفِيُّ وَالْكَلَامُ الْخَفِيُّ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

فَبَاتُوا يُدْلِجُونَ وَبَاتَ يَسْرِي

بَصِيرٌ بِالدُّجَا هَادٍ هَمُوسُ

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُقْمَحُونَ﴾ قَالَ: الْمُقْمَحُ الشَّامِخُ بِأَنْفِهِ الْمُنَكِّسُ رأسه قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

وَنَحْنُ عَلَى جَوَانِبِهَا قُعُودٌ

نَغُضُّ الطَّرْفَ كَالْإِبِلِ الْقِمَاحِ