بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان
٢. وفي الجزءَ العَاشِر عند الانْتِهاءَ من تَقْييد الكُنَى: "آخِرُ الكُنَى من كتاب بُغْيَةِ الطَّلَب في تَاريْخ حَلَب".
وفي سِيْرةِ ابن العَدِيْم الذَّاتيَّة، والَّتي كَتَبها لصَدِيقه ياقُوت الحَمَويّ "الأخْبار المُسْتَفادَة"، تَعْدادٌ لأسْماءَ مُؤلَّفاتِه، وذَكَرَ من بينها هذا الكتابَ، ويبدو أنَّ العَمَلَ وَقْتها على تأليفِه كان في بداياتِه الأُوْلَى، فالعُنوانُ الَّذي قيَدَه أقْرَبُ إلى عَرْضٍ للمُحْتَوى منه عُنوانًا للكتاب؛ سمَّاهُ: "كتاب تاريخ حَلَب في أخْبار مُلُوكها، وابْتداء عِمَارتها، ومَن كان بها من العُلمَاء، ومَن دَخَلَها من أهْل الحَدِيث والرِّوَايّة والدِّرَايَة والمُلُوك والأُمَراء والكُتَّاب" (١).
وشاعَ بين المؤرِّخِين اسْتِخدامُ العُنْوانِ المُباشِر المُخْتَصِر "تاريخُ حَلَب"، مثْلما سمَّاهُ ابنُ الشَّعَّار (٢)، وأبو شَامَة (٣)، وابن خِلِّكان (٤)، واليُوِنيْنيّ (٥)، والدِّمْياطِيّ (٦)، وابن شاكِر الكُتْبيّ (٧)، والصَّفَديّ (٨)، والحُسَيْنيّ (٩)، والذَّهَبي في كتابيه العِبَر وتاريخ الإسْلَام (١٠)، وأبو الفِدَاء (١١)، والقُرَشيّ (١٢)، وابن حَبيب الحَلَبيّ (١٣)، وابن الوَرديّ (١٤)، وابن كَثِير (١٥)،