بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان
الكتاب أهميته ومنهجه ومادته
عُنْوانُ الكتاب:
والمُبْتَدأُ بعُنوانِ الكتاب الَّذي غَلَبَ عليه اسْمُ: تاريخ حَلَب، وهو العُنْوانُ الَّذي قُيّدَ على طُرَّةِ بعض الأجْزاء المتبقيَّة من الكتاب، بخَطٍّ مُغاير لخط النُّسْخَة، وفي زَمَن مُتأخّر على تأْليِفها فيما يَبْدو (١)، وهو ذاتُ العُنوان الَّذي ذَكَرَهُ المُؤِلّفُ في مُقَدّمِة مُختَصَره "زُبْدَة الحَلْب"، يقُول: "ورَسمتُهُ بزُبْدَة الحَلْب من تاريخ حَلَب لأنَّهُ مُنْتَزعٌ من تاريْخي الكَبير للشَّهْبَاء، المُرَتَّب على الحُرُوفِ والأسْماء" (٢).
أمَّا العُنوان الآخر المْسُجوع: "بُغْيَة الطَّلَب في تاريخ حَلَب" فلم يَردْ على غلَافِ أيّ من أجْزاءِ الكتاب، ولعلَّ المُؤِلّفَ ذكَرَهُ في مُقِدّمَتِه للكتابِ الَّتي ضاعَتْ مع ما ضاعَ من الأوْراقِ من أوَّل الجُزء وآخره، ووَرَد هذا العُنوانُ في مَوضِعَيْن من كتابِه هذا:
١. في أواخِر الجُزء السَّابِع، عند انتْهاءِ أحَد الأجْزَاءِ بحَسَبِ تَجْزِئة المُؤِلّفِ، ونَصُّهُ: "آخِرُ الجُزء الثَّامن والتِّسْعِين والمائة من كتابُ بُغْيَةِ الطَّلَب في تَاريْخ حَلَب، ويَتْلُوه في أوَّلِ الجُزءِ التَّاسِع والتِّسْعِين والمائة تَمَامُ الحِكايَة".