Skip to content

الصحيح المسند من أسباب النزول سورة آل عمران

الصحيح المسند من أسباب النزول

مقبل بن هادي الوادعي

Printed page ٤٨

ج٩ ص٣٩٣ عن شيخه علي بن المديني عن سفيان به.

وأخرجه مسلم ج١٦ ص٦٦ وابن جرير ج٤ ص٧٣.

قوله تعالى:

﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ – الآية ١٢٨.

قال الإمام البخاري ﵀ ج٨ ص٣٦٨: حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري حدثني سالم عن أبيه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الأولى من الفجر يقول: "اللهم العن فلانا وفلانا" بعد ما يقول: "سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد" فأنزل الله ﷿ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ – إلى قوله – ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ وعن حنظلة بن أبي سفيان قال: سمعت سالم بن عبد لله يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ – إلى قوله – ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ .

الحديث أخرجه أيضا البخاري في التفسير ج٩ ص٢٩٣ عن شيخه حبان بن موسى عن عبد الله وهو ابن المبارك به. وج١٧ ص٧٧ عن شيخه أحمد بن محمد عن عبد الله به. وفيه إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا ولك الحمد، في الأخيرة وأخرجه الترمذي. وقال: حديث حسن غريب. والنسائي ج٢ ص١٦٠ وأخرجه الإمام أحمد ج٢ ص٩٣ وص١٠٤ وفيه متابعة نافع لسالم وص١١٨ وص١٤٧ من طريقين إلى عبد الله في أحدهما: دعا على أناس من المنافقين. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ج٢ ص٤٤٦. كما عند الإمام أحمد في بعض الطرق لأن الإمام أحمد رواه من طريق عبد الرزاق أعني فيه دعا على أناس من المنافقين ورواه ابن جرير ج٤ ص٨٨.