Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن وعلى قارئ القرآن أن يحذر من القول في تفسيره بغير علم.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ٥١٧

سمّى الله فاحذروهم» (١).

وعن أبيّ بن كعب، ﵁، قال: «كتاب الله، ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه عليك فآمن به وكله إلى عالمه» (٢).

ويأتي حديثا أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، في هذا المعنى في الأدب التّالي (٣).

وحاصل هذا: أن ينتهي إلى حكم الله في كتابه، وأن لا يقدّم رأيه عليه، وإن ضعف عقله عن استيعاب المراد، قابل ذلك بالتّسليم والرّضا والانقياد.

وعلى قارئ القرآن أن لا يماري أحدا فيه، فإن نازعه في شيء منه منازع تركه، وإن خاض فيه خائض أعرض عنه.

ومعنى المراء في القرآن: الجدال والاختلاف فيه وفي نصوصه إلى أن