المقدمات الأساسية في علوم القرآن
Printed page ٣١٥
وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأمّ سلمة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، ﵃.
وسيّد المفسّرين لمن بعده من هؤلاء الأئمّة: حبر الأمّة وترجمان القرآن ابن عمّ رسول الله ﷺ عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، ﵁، فإنّه لم ينقل عن أحد من أصحاب النّبيّ ﷺ في التّفسير أكثر ممّا نقل عنه.
وما آتاه الله من العلم بالقرآن إنّما حصل له ببركة دعاء رسول الله ﷺ له، فقد صحّ عنه أنّه قال: «اللهمّ فقّهه في الدّين، وعلّمه التّأويل» (١).
وقد كان مقدّما على أقرانه عند أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب، ﵁، حتّى كان يجعله في العلم في مصافّ البدريّين مع صغر سنّه (٢).
وكان فقيه الصّحابة عبد الله بن مسعود، ﵁، يقول:
«نعم ترجمان القرآن ابن عبّاس» (٣).