Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن الشرط الثاني: صحة المقصد والتجرد للحق والسلامة من الهوى.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ٢٩٥

وثبت من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من تعلّم علما ممّا يبتغى به وجه الله، لا يتعلّمه إلّا ليصيب به عرضا من الدّنيا، لم يجد عرف الجنّة يوم القيامة» يعني ريحها (١).

والعلم النّافع المحقّق لمعرفة الله ﷿ وخشيته لا يكون إلّا مع الإخلاص والاستعانة به، والقصد إلى العمل بذلك العلم.

كذلك من الحجب الكثيفة المانعة من إدراك حقائق التّنزيل والفهم السّليم لكلام الله: اتّباع الهوى، كان ذلك في الشّبهات أو في الشّهوات.

وقد قال الله ﷿ لعبده داود ﵇: فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِ

وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ص: ٢٦]، وقال تعالى: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ [القصص: ٥٠].