Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن المبحث الأول: أنواع القراءات باعتبار نقلها

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ١٨٤

ولم يبلغ حدّ التّواتر، مع موافقة الرّسم العثمانيّ والعربيّة.

ومثالها: مواضع اختلاف القرّاء المعروفين السّبعة أو العشرة.

وفيه مصنّفات، ك «التّيسير» لأبي عمرو الدّانيّ، و «الشّاطبيّة» لأبي القاسم بن فيرة الأندلسيّ، و «النّشر» لابن الجزريّ.

٣ - آحاد، وهي ما صحّ سنده، لكن خالف الرّسم العثمانيّ.

مثل كثير من القراءات المرويّة عن آحاد الصّحابة، وعلمت عنهم بالإسناد الّذي يروى به الحديث.

كقراءة عبد الله بن مسعود وأبي الدّرداء، ﵄: (واللّيل إذا يغشى. والنّهار إذا تجلّى. والذّكر والأنثى) (١).

والّذي في المصحف: وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ٣ [اللّيل: ٣].

وربّما أطلق بعضهم على قراءة الآحاد وصف الشّذوذ؛ لأجل وقوع التّفرّد بها عن نقل الجماعة، لكن لا يصحّ أن يقصد بذلك أنّ تلك القراءات غير محفوظة إلّا أن يراد: غير محفوظة في المصحف،

وذلك لما شرحناه من