Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن المبحث السادس: تتمة في مسائل

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ١٤٦

مُتَشابِهاً مَثانِيَ [الزّمر: ٢٣]، وسمّي بذلك لأنّ القصص والأنباء ثنّيت فيه.

الثّاني: ما كان دون المئين وفوق المفصّل من السّور.

كما في حديث واثلة بن الأسقع، ﵁، قال: قال النّبيّ ﷺ:

«أعطيت مكان التّوراة السّبع الطّوال، ومكان الزّبور المئين، ومكان الإنجيل المثاني، وفضّلت بالمفصّل» (١).

والسّبب في إطلاق هذه التّسمية على هذا المقدار من السّور هو نفسه في إطلاقها على جميع القرآن؛ لكونها أكثر اختصاصا به.