أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
لهم.
باب ما جاء في مسألة إبراهيم خليل الله تعالى صلوات الله عليه الأمن والرزق لأهل مكة، والكتب التي وجد فيها تعظيم الحرم
١١٠ - قال: حدثنا أبو الوليد: قال: أخبرني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن كعب القرظي، قال: دعا إبراهيم ﵇ للمؤمنين (١) وترك الكفار لم يدع لهم بشيء، فقال الله تعالى: ﴿ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار﴾ [البقرة: ١٢٦].
١١١ - قال (٢) زيد بن أسلم: سأل إبراهيم ﵇ ذلك لمن آمن به، ثم مصير الكفار (٣) إلى النار.
١١٢ - قال: [حدثني عثمان] (٤): وأخبرني محمد بن السائب الكلبي، قال: قال إبراهيم: ﴿رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر﴾ [البقرة: ١٢٦]، فاستجاب الله تعالى له فجعله بلدا آمنا، وأمن فيه الخائف، ورزق أهله من الثمرات تحمل إليهم من الأفق.