Skip to content

أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش باب ما جاء في مسألة إبراهيم خليل الله تعالى صلوات الله عليه الأمن والرزق لأهل مكة، والكتب التي وجد فيها تعظيم الحرم

أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش

الأزرقي

Printed page ١/ ١٣٤

١١٣ - قال عثمان: وقال مقاتل بن حيان: إنما اختص إبراهيم ﵇ في مسألته في الرزق [الذين] (١) آمنوا فقال الله تعالى: الذين كفروا سأرزقهم مع الذين آمنوا، ولكني أمتعهم في الدنيا، ثم أضطرهم إلى عذاب النار وبئس المصير.

١١٤ - قال عثمان: وقال مجاهد: جعل الله تعالى هذا البلد آمنا، لا يخاف فيه من دخله.

١١٥ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال: حدثني [سعيد بن] (٢) السائب بن يسار، قال: سمعت بعض ولد نافع بن جبير بن مطعم وغيره يذكرون أنهم سمعوا: أنه لما دعا إبراهيم ﵇ لمكة أن يرزق أهله من الثمرات، نقل الله تعالى أرض الطائف من الشام فوضعها هنالك، رزقا للحرم.

١١٦ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن النبي ﷺ قال: لما وضع الله تعالى الحرم نقل له الطائف من الشام.