سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٢/ ٤٧٤
ينفي النعاس عنه فلا أكره ذلك له.
وذهب ابن قدامة في «المغني» (٣/ ٢٣٥): إلى استحباب تحول من نام عن موضعه لخبر ابن عمر ﵄.
• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ محمد بن شرموخ عام ١٤٤٣ موافق شهر ١٠/ ٢٠٢١ م: إلى ضعف المرفوع وأن نوم المتمكن في الحرم مع الزحام أنه يصلى بوضوئه وذكر خفق رؤس الصحابة ثم يصلون ولا يتوضئون.