Skip to content

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية

أبو أويس الكردي

Printed page ١/ ٨٠

ت - شُكْر الله على هذه الهبات، قال تعالى عن نبي الله إبراهيم ﵇: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [إبراهيم: ٣٩].

ث - لا تنشغل بالهبة عن الوهاب ﷿، وإن ابتُليتَ فيها فاصبر؛ فأَمْر المؤمن كله له خير (١).

• تنبيه: الفارق بين الرازق الرزاق (٢) والوهاب (٣)

يتفقان في أمرين:

١ - كلاهما عطاء وفضل من الله.

٢ - كلاهما يقعان من الخالق والمخلوق ﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [الجمعة: ١١] وللهبة من البشر لبعضهم باب في الفقه.

ويفترقان في كون الرزق في حق الله عامًّا، والهبة أخص لكونها وردت في أمور عظيمة لا يستطيعها البشر (٤) كالهداية والإمامة والذرية والعطاء العظيم: