سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
رفع اليدين في الصلاة
• ثبت في رفع اليدين في الصلاة أخبار:
منها ما أخرجه البخاري (٣٩٠) ومسلم (٣٩٠) من طريق الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﴿، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَهُ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَعَلَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ، وَلَا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ».
وتابع سالما نافع أخرجه البخاري (٧٣٩).
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ محمد بن باسم الشرقاوي - أبي كبير - بتاريخ ١٥ صفر ١٤٤٣ موافق ٢٢/ ٩/ ٢٠٢١ م إلى أن رفع اليدين حذو المنكبين في ثلاثة مواضع - مع تكبيرة الإحرام والركوع والقيام منه - ولا يفعل ذلك عند السجود.
• ونبه الباحث في نقاشه وبحثه إلى عدة ألفاظ:
١ - «وإذا سجد رفع يديه» جاءت معلقة عند البخاري في «قرة العينين» (٧٩) وقال شيخنا مع الباحث: شاذة.