سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٩/ ٤٧٨
كتاب الأمثال
عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا
لمن يُنسَب هذا المثل: (عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا)؟ وما معناه؟ وما أصله؟
يُنسَب للزَّبَّاء.
وفي معنى (الغُوَيْر) قولان:
١ - تصغير (غار) في الأصل، ومنه الماء الغائر، ومنه قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ [الملك: ٣٠].
٢ - الرجل القصير الذي يأتي منه الشر.
وأما أَصْل هذا المَثَل: أن قومًا كانوا في غار، فانهار عليهم، فماتوا جميعًا، ثم تمثلت به الزَّبَّاء مَلِكة الجزيرة، حين رجع إليها قَصِير ومعه الرجال.
والغُوَيْر: تصغير الغار، وهو اسم ماء لبني كُليب.
والأبؤس: جمع بُؤس أو بأس، ومعناه: العذاب والشدة.