سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٩/ ١٦٦
صلاة الآئمة وقاية لهم من خروج الشعوب عليهم
قال الإمام مسلم في «صحيحه» رقم (١٨٥٤): حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لَا، مَا صَلَّوْا».
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: إبراهيم العزازي بتاريخ (١٩) محرم (١٤٤٤ هـ) موافق (١٧/ ٨/ ٢٠٢٢ م):
اكتب أخرجه مسلم. وحشي بما تريد ولا يشفع لضبة (١) إلا إخراج مسلم.