سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٨/ ٢٧٦
فائدة: هل أم عاصم هي مسلمة من الأنصار أو ممن طلقا حال الكفر والظاهر الأول.
قضاء عمر ﵁:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁ "خَيَّرَ غُلَامًا بَيْنَ أَبِيهِ وَبَيْنَ أُمِّهِ" (١).
ثالثا: قضاء علي ﵁:
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْجَرْمِيِّ قَالَ: "غَزَا أَبِي نَحْوَ الْبَحْرِ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْمَغَازِي قَالَ: فَقُتِلَ فَجَاءَ عَمِّي لِيَذْهَبَ بِي فَخَاصَمَتْهُ أُمِّي إلَى عَلِيٍّ قَالَ: وَمَعِي أَخٌ لِي صَغِيرٌ قَالَ: فَخَيَّرَنِي عَلِيٌّ ثَلَاثًا فَاخْتَرْت أُمِّي فَأَبَى عَمِّي أَنْ يَرْضَى قَالَ: فَوَكَزَهُ عَلِيٌّ بِيَدِهِ وَضَرَبَهُ بِدِرَّتِهِ وَقَالَ: وَهَذَا أَيْضًا لو قَدْ بَلَغَ خُيِّر.
وفي رواية: " كنتُ ابنَ سبعٍ أو ثمانِ سنينَ" (٢).