سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
شراء السمك في الماء من الغرر
قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٣٦٧٦):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ، فَإِنَّهُ غَرَرٌ».
وخالف محمد بن السماك الجمهور- ابن فضيل كما عند ابن أبي شيبة (٢٢٠٥٠) وزائدة كما عند الطبراني (٩٦٠٧) وهشيم بن بشير والثوري كما في «معرفة السنن» للبيهقي (١١٤٥٧، ١١٤٥٨) - فأوقفوه.
• والخلاصة: أن مداره على يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف. قال أحمد: لم يكن بالحافظ. وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه ليس بذاك. وقال الدارمي: ليس بالقوي. وضعفه أبو يعلى. وقال الدارقطني: لا يخرج عنه في الصحيح ضعيف يخطيء كثيرًا ويلقن إذا لقن. والمسيب بن رافع عن ابن مسعود مرسل قاله أبو حاتم.
وانتهى شيخنا مع الباحث: محمد بن وجيه الكردي بتاريخ (٢) ربيع (١٤٤٤) الموافق (٢٨/ ٩/ ٢٠٢٢ م): إلى أن علته يزيد بن أبي زياد والانقطاع.