Skip to content

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية تفسير الطاعون

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية

أبو أويس الكردي

Printed page ٥/ ٣٢٤

تفسير الطاعون

• قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٢٥١١٨): حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَفَّانُ، الْمَعْنَى، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ يَزِيدَ، لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي الْإِسْنَادِ وَالْمَعْنَى، قَالَا: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ الْعَدَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنَا مُعَاذَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيَّةُ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: «غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ، وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ».

ورواه يزيد بن هارون، وعبد الصمد، ويحيى بن إسحاق، وأبو عامر العَقَدي، وأبو نُعيم، وأُمية بن خالد. فاقتصروا على الفار على الطاعون، وأبدلوا مُعاذة بعَمْرة بنت قيس العدوية، وهي مجهولة.

• الخلاصة: أن جعفر بن كيسان - وثقه ابن مَعِين وابن حِبان. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا يَتحمل هذا المتن. كَتَبه/ أحمد بن بكري عن الشيخ بتاريخ (١٢/ ٢/ ٢٠٢٠ م).