سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
قَذْف المُحصَنات
• قال أبو داود في «سُننه» رقم (٤٤٧٤): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِسْمَعِيُّ - وَهَذَا حَدِيثُهُ - أَنَّ ابْنَ أَبِي عَدِيٍّ حَدَّثَهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي، قَامَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ ذَاكَ، وَتَلَا - تَعْنِي الْقُرْآنَ - (٢)، فَلَمَّا نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ، أَمَرَ بِالرَّجُلَيْنِ وَالْمَرْأَةِ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ».
وخالف ابنَ أبي عَدِيّ محمدُ بن مَسْلَمَة - وهو دون ابن أبي عَدِيّ - فأرسله عن عَمْرة، وسَمَّى الرجلين بحَسَّان ومِسْطَح، والمرأة بحَمْنَة بنت جحش ﵃.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ ياسر بن الدسوقي اليماني إلى ترجيح الموصول مع تحسين الإسناد.