Skip to content

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية فكرة الكتاب

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية

أبو أويس الكردي

Printed page ١/ ١٤

فكرة الكتاب

• كنتُ بفضل الله منذ أن قَدِمْتُ «منية سمنود» في عام (١٤٢٥ هـ) المُوافِق (٢٠٠٤ م) حريصًا على تدوين مجالس شيخنا، وأَعْظَمُها فائدة «مجلس الظُّهر» الذي كان يُفتتح بقراءة «صحيح الإمام مسلم» وكتب العقيدة و «الرسالة» للشافعي و «النكت على ابن الصلاح» ثم مراجعة الأبحاث والتحقيقات، فنِعم المجلس المعمور بالعلم والأدب والبحث والجديد من الفوائد.

ومن وراء تدوين العلم والفوائد كان هذا الكتاب الذي بين يديك، فلله الحمد والمنة والفضل والشكر.

• اقتناص الفوائد

• قال الإمام الشافعي: «اعْلَمُوا - رَحِمَكُمُ اللَّهُ - أَنَّ هَذَا الْعِلْمَ يَنِدُّ كَمَا تَنِدُّ الْإِبِلُ، فَاجْعَلُوا الْكُتُبَ لَهُ حُمَاةً وَالْأَقْلَامَ عَلَيْهِ رُعَاةً» (١).

وكانت الكتابة سببًا في كثرة علم عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، فعن أبي هريرة ﵁ قال: «مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلَا أَكْتُبُ» (٢).