Skip to content

إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول الفصل التاسع: في حكم إشارته وكتابته صلى الله عليه وسلم

إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول

الشوكاني

Printed page ١/ ١١٨

الفصل التاسع: في حكم إشارته وكتابته ﷺ

...

الْبَحْثُ التَّاسِعُ: فِي حكم إشارته وكتابته ﷺ

الْإِشَارَةُ وَالْكِتَابَةُ، كَإِشَارَتِهِ ﷺ بِأَصَابِعِهِ الْعَشْرِ إِلَى أَيَّامِ الشَّهْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَقَبَضَ فِي الثَّالِثَةِ وَاحِدَةً مِنْ أَصَابِعِهِ١، وككتابته ﷺ إِلَى عُمَّالِهِ فِي الصَّدَقَاتِ٢ وَنَحْوِهَا، وَلَا خِلَافَ فِي أَنَّ ذَلِكَ مِنْ جُمْلَةِ السُّنَّةِ ومما تقوم به الحجة.