Skip to content

البرهان في علوم القرآن المجلد الأول النوع الخامس عشر: معرفة أسمائه واشتقاقاتها

البرهان في علوم القرآن

بدر الدين الزركشي

Printed page ١/ ٢٧٤

وَسَمَّاهُ ذِكْرًا فَقَالَ: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ﴾

وسماه كريما فقال: ﴿إنه لقرآن كريم﴾

وَسَمَّاهُ عَلِيًّا فَقَالَ: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لدينا لعلي حكيم﴾

وسماه حكمة فقال: ﴿حكمة بالغة فما تغن النذر﴾

وَسَمَّاهُ حَكِيمًا فَقَالَ: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الحكيم﴾

وَسَمَّاهُ مُهَيْمِنًا فَقَالَ: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ من الكتاب ومهيمنا عليه﴾

وَسَمَّاهُ مُبَارَكًا فَقَالَ: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾ الْآيَةَ

وَسَمَّاهُ حَبْلًا فَقَالَ: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جميعا﴾

وَسَمَّاهُ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ فَقَالَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مستقيما﴾

وَسَمَّاهُ الْقَيِّمَ فَقَالَ: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قيما﴾

وسماه فصلا فقال: ﴿إنه لقول فصل﴾

وَسَمَّاهُ نَبَأً عَظِيمًا فَقَالَ: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النبأ العظيم﴾

وَسَمَّاهُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ فَقَالَ: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث﴾ الآية

وَسَمَّاهُ تَنْزِيلًا فَقَالَ: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

وَسَمَّاهُ رُوحًا فَقَالَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا من أمرنا﴾