Skip to content

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب الباب الأول في تفسير المفردات وذكر أحكامها حرف الكاف

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

ابن عثيمين

Printed page ٨٣

نحو: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ ١، ﴿وَكُلّاً ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ﴾ ٢.

ولها باعتبار ما بعدها ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تضاف إلى الظاهر فيعمل فيها جميع العوامل، مثل: أكرمت كل بني تميم.

الثاني: أن تضاف إلى ضمير محذوف فكالتي قبلها.

الثالث: أن تضاف إلى ضمير ملفوظ به فلا يعمل فيها غالبا إلا الابتداء، نحو: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً﴾ ٣، ومن غير الغالب قوله:

٤٦ - يميد إذا مادت عليه دلاؤهم ... فيصدر عنه كلها وهو ناهل٤.