مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب
Printed page ٨٢
الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ ١، وربما يخلفه الظاهر كقوله:
٤٥ - كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم ... يا أشبه الناس كل الناس بالقمر٢
فيفرق بينها وبين سابقتها حينئذ بأن هذه لعموم الأفراد وتلك لكمال المنعوت. وأجاز الزمخشري قطع المؤكدة عن الإضافة محتجا بقراءة بعضهم: ﴿إِنَّا كُلٌّ فِيهَا﴾ ٣، والأجود أن كلا هنا بدل من اسم إن وجاز إبداله من ضمير الحاضر لأنه مفيد للإحاطة.
الثالث: أن تكون مباشرة للعوامل لا تابعة، وحينئذ يجوز إضافتها إلى الظاهر وقطعها،