Skip to content

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب الباب الثاني من الكتاب في تفسير الجملة وأحكامها مدخل

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

ابن عثيمين

Printed page ١٢٩

الباب الثاني من الكتاب في تفسير الجملة وأحكامها

مدخل

...

الباب الثاني من الكتاب: في تفسير الجملة وأحكامها.

الجملة إما اسمية أو فعلية أو ظرفية١، فالأولى ما صدرت باسم، والثانية ما صدرت بفعل، والثالثة ما صدرت بظرف مثل: أعندك زيد. إن جعل زيد فاعل عند.

وتنقسم إلى صغرى وكبرى٢، فالكبرى هي الاسمية التي خبرها جملة، نحو: زيد قام أبوه، أو أبوه قائم، والصغرى: هي التي تقع خبرا للكبرى، وأما نحو: قام زيد وزيد قائم، فلا توصف بكبرى ولا صغرى.