Skip to content

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب الباب الأول في تفسير المفردات وذكر أحكامها حرف الفاء

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

ابن عثيمين

Printed page ٦٧

الوجه الثالث: أن تكون زائدة في الخبر، إما مطلقا مثل: أخوك فوجد. وإما بشرط أن يكون أمرا أو نهيا، كقوله:

٣٨- وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا١

وقولك: زيد فلا تضربه، وأما قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ ٢ فقيل زائدة وفيه بعد، وقيل جواب لـ أما مقدرة وفيه إجحاف، وقيل عاطفة على محذوف والتقدير: تنبه فاعبد الله، وأما الفاء في قولك: خرجت فإذا الأسد، فقيل زائدة لازمة، وقيل عاطفة، وقيل: للسببيه كفاء الجواب، ومثلها قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ ٣ إذ لا يصح عطف الإنشاء على الخبر.