Skip to content

كتاب التوحيد وقرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾

كتاب التوحيد وقرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين

عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Printed page ٢٦٦

الخامسة: التصريح بذكر اليدين: وأن السماوات في اليد اليمنى، والأرضين في اليد الأخرى.

السادسة: التصريح بتسميتها الشمال.

السابعة: ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك.

الثامنة: قوله: "كخردلة في كف أحدكم ".

التاسعة: عظم الكرسي بالنسبة إلى السماوات

العاشرة. عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي.

الحادية عشرة: أن العرش غير الكرسي والماء.

الثانية عشرة: كم بين كل سماء إلى سماء.

الثالثة عشرة: كم بين السماء السابعة والكرسي.

الرابعة عشرة: كم بين الكرسي والماء.

الخامسة عشرة: أن العرش فوق الماء.

السادسة عشرة: أن الله فوق العرش.

السابعة عشرة: كم بين السماء والأرض.

الثامنة عشرة: كثف كل سماء خمسمائة سنة.

التاسعة عشرة: أن البحر الذي فوق السماوات بين أعلاه وأسفله مسيرة خمسمائة سنة. والله ﷾ أعلم.

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كثيرا.

تم الكتاب

وقد كتب في آخره ما نصه:

تم نسخ ذلك في رجب سنة ١٣٤٥ بلغ مقابلة وتصحيحا على المشايخ الكرام: الشيخ محمد بن عبد اللطيف، والشيخ سليمان بن سحمان، والشيخ عبد الله المنقري.