Skip to content

الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه مؤهلات المحاور المسلم

الحوار مع أصحاب الأديان مشروعيته وشروطه وآدابه

أحمد بن سيف الدين تركستاني

Printed page ٤٧

وفي تحديد الإطار المهذب للحوار جاء قول الله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ . وذكر بعض المفسرين أن المقصود بالذين ظلموا أولئك الذين نصبوا القتال للمسلمين بدل الجدال. وجاء قول الله تعالى مؤكداً استخدام القول اللين في مخاطبة الآخرين في وصية موسى وهارون ﵉: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ . وأوصى رسول الله ﷺ دوماً بالرفق في القول مع الآخرين والصبر على تطاولهم وإيذائهم.