أسباب النزول ت الحميدان
سُورَةُ قُرَيْشٍ
﷽
نَزَلَتْ فِي قُرَيْشٍ وَذِكْرِ مِنَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إسماعيل الهاشمي، أخبرنا سَوَادَةُ بن عليّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بكر الزهري، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بن ثابت، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِصَالٍ لم يعطها أحد قَبْلَهُمْ ولا يعطيها أحد بَعْدَهُمْ: إِنَّ الْخِلَافَةَ فِيهِمْ، وإن الْحِجَابَةَ فِيهِمْ، وَإِنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ، وَإِنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ، وَنُصِرُوا عَلَى الْفِيلِ، عبدوا اللَّهَ سَبْعَ سِنِينَ لم يعبده أحدًا غَيْرُهُمْ، وَنَزَلَتْ فِيهِمْ سُورَةٌ لَمْ يُذْكَرْ فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾
سُورَةُ الْمَاعُونِ
﷽
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ ﴿١ - ٢﴾ .
قَالَ مُقَاتِلٌ وَالْكَلْبِيُّ: نَزَلَتْ فِي الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ يَنْحَرُ كُلَّ أُسْبُوعٍ جَزُورَيْنِ، فَأَتَاهُمْ يَتِيمٌ فَسَأَلَهُ شَيْئًا فَقَرَعَهُ بِعَصَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾