Skip to content

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذات الله

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان

غازي بن سالم أفلح

Printed page ١/ ١٠٣

تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذات الله:

وقال نُعَيْمُ بْنِ حَمَّادٍ ﵀: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يُؤْمِنَ بِجَمِيعِ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ وَيَتْرُكَ التَّفَكُّرَ فِي الرَّبِّ ﵎ وَيَتْبَعَ حَدِيثَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «تَفَكَّرُوا فِي الْخَلْقِ وَلَا تَتَفَكَّرُوا فِي الْخَالِقِ». ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]، وَلَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ ا. هـ (١)

وقال الإمام البربهاري ﵀: والفكرة في الله ﵎ بدعة؛ لقول رسول الله ﷺ: «تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الله». فإن الفكرة في الرب تقدح الشك في القلب ا. هـ (٢)

وقوله: (والفكرة في الله): أي في ذات الله ﷿، فإنها لا تجوز لأنَّ العبد إذا فكَّر، فإنّما يفكر بما يتصوره عقله، وبما يخطر على ذهنه، من مرئياتٍ، ومسموعاتٍ، ومعلومات، والله سبحانه تعالى فوق ذلك كلِّه فلا ينبغي لأحدٍ أن يفكر في ذاته تعالى، لأنَّه كلَّما تصور شيئاً، فالله ﷿ بخلافه، ويكفينا أن نفكر في خلق الله. والحديث المذكور له طرق كلها ضعيفة (٣). ومن أمثلها ما رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عَنْ