Skip to content

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان معنى الإيمان بالملائكة

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان

غازي بن سالم أفلح

Printed page ٣/ ٧

المجلس الخامس عشر (١) الشعبة الثالثة من شعب الإيمان: الإيمان بالملائكة الكرام

تعريف الملائكة:

الملائكة جمع ملَك، والمَلَك أصله: مَلْأك ثم حُذِف الهمز، والفعل منه: أَلَكَ يَأْلِك ألكًا بمعنى: أبلغ، والألوك: الرسول، والمألُكة: الرسالة. فلفظ الملائكة -إذًا- مشتَقٌّ من الألْك. وأطلق عليهم هذا الاسم للدلالة على أنهم رسل الله -جل وعلا-. (٢)

الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان:

الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان كما قال النبي ﷺ في حديث جبريل المشهور: «الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَبِلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ» وهذا في الصحيحين من حديث أبي هريرة (٣). وفي حديث عمر بن الخطاب ﵁ في صحيح مسلم-: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» (٤).

وقال ابن القيم ﵀: الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الذي لا يتمُّ إلا به ا. هـ (٥)

معنى الإيمان بالملائكة:

الإيمان بالملائكة يتضمن التصديق والاعتقاد الجازم: بما أخبر الله تعالى عن ملائكته كما يتضمَّن إنزالَهم منزلتهم التي أنزلهم اللهُ إياها في كتابه وسنة نبيه ﷺ.