Skip to content

فضل الإسلام (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزءالأول) باب وجوب الإسلام

فضل الإسلام (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزءالأول)

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٢٠٧

باب وجوب الإسلام

وقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ١٢. وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ﴾ ٣. وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ ٤. قال مجاهد: السبل: البدع والشبهات.

وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" ٥ أخرجاه، وفي لفظ: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ٦.

وللبخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قيل: ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى" ٧.

وفي الصحيح عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله صلى