Skip to content

فضل الإسلام (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزءالأول) باب ما جاء في غربة الإسلام وفضل الغرباء

فضل الإسلام (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزءالأول)

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٢٢٣

باب ما جاء في غربة الإسلام وفضل الغرباء

وقول الله تعالى: ﴿فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ ١. وعن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: "بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبي للغرباء" ٢ رواه مسلم. ورواه أحمد من حديث ابن مسعود وفيه: "ومن الغرباء؟ قال النّزاع من القبائل" ٣. وفي رواية "الغرباء ٤ الذين يصلحون إذا فسد الناس" ٥. وللترمذي من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: "طوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي" ٦.

وعن أبي أمية قال: "سألت أبا ثعلبة ﵁ فقلت يا أبا ثعلبة كيف تقول في هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ ؟ ٧ قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا. سألت عنها رسول الله ﷺ فقال: بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيتم شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا