ذيل ابن العراقي على العبر
برجليه من القيد وأسكن بالقلعة في بيت الحنبليّ، ومكّن من طلوع عياله إليه.
وفيها أخذ الإفرنج صيدا وبيروت (١) ؛ فخرج إليهم عسكر الشّام ورأسهم إينال اليوسفيّ فجرت هناك وقعة ثم انكسروا، وقتل منهم جماعة، والحمد لله.
وفيها كانت وقعة بين يلبغا النّاصريّ والتّركمان فقتل فيها (٢) إبراهيم ومحمّد ولدي رمضان وأرسل برأسيهما إلى السّلطان وقتل والدهما (٣) أيضا.
وجرح النّاصريّ، وأصيب في إحدى عينيه، وفقد من الجيش؛ فانكسروا، ولم يلحقهم إلا بعد اليأس منه (٤) .
وفي أوائل السّنة استقرّ الصّاحب شمس الدّين إبراهيم (٥) الشّهير بكاتب أرلان (٦) وزير (٧) الدّيار المصريّة عوضا عن علم الدّين ابن سنّ أبره.
وفيها اشترى السّلطان الظّاهر برقوق أكبر الأمراء أيتمش (٨) البجاسيّ من ورثة جرجي الإدريسيّ بمئة ألف درهم، وأعتقه فصار ولأؤه له.