ذيل ابن العراقي على العبر
واستقرّ به وأنزل (*) يلبغا النّاصريّ منه؛ واستقرّ (١) أمير آخور، واستقرّ بركة أمير مجلس. وأمسك جماعة من الأمراء.
وفي ثاني جمادى الأولى قدم الأمير الكبير طشتمر (٢) الدّوادار ومعه الأمير تمرباي وغيره من الأمراء الأكابر وخرج لتلقّيهم أمير المؤمنين المتوكّل (٣) على الله، والسّلطان المنصور (٤) عليّ، والعسكر، إلى الرّيدانيّة واستقرّ الأمير (٥) طشتمر أتابك العساكر (٦) ، والأمير (٥) تمرباي رأس نوبة وناظر البيمارستان المنصوريّ. وعزل أقتمر عبد الغني من النّيابة، واستقرّ تغري برمش صاحب الحجاب. وعليّ بن قشتمر حاجب ثاني.
وفيها (٧) ولي قاضي القضاة بدر الدّين (٨) ابن الإخنائيّ قضاء المالكيّة بالدّيار (٩) المصريّة على عادته ثمّ عزل. وفي (١٠) ثالث عشر رجب ولي قاضي القضاة علم الدّين البساطيّ.