Skip to content

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Printed page ٢/ ٤٤٩

ويقال (١) : إنّه خنق في يوم الاثنين خامسه ورمي في بئر؛ فلمّا تغيّر أخرج ودفن بالكيمان (٢) التي عند السّيّدة نفيسة، ثمّ استخرج ليلا وغسّل، وصلّي عليه، ودفن بمدرسة والدته.

وكان فيه إغضاء (٣) ، وحلم، وسعة صدر، بطيء [٩٧ ب] الغضب جدّا، سريع الرّضا، كثير الإنعام على حواشيه، معظما لأهل العلم يجالسهم ويستشيرهم في أموره، ويرجع لرأيهم. ومن حسناته: تبطيل مكس المغاني. وما قتله إلاّ طمعه في الدّنيا وجمعها من كلّ وجه وانهماكه على لذّاته.

وكانت مدّة (٤) ملكه أربع عشرة سنة وشيء.