Skip to content

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Printed page ٢/ ٣٦١

وبرع، وباشر الحكم بعدّة من أعمال حلب، ثمّ خطب بجامعها نيّفا وعشرين عاما. وانتصب للإفادة والشّغل. وأفتى، وقرأ، وكتب، وبرع (١) .

وكان متواضعا، ذا زهد وعبادة.

وفيها مات بالقاهرة المقرّ الأتابكيّ السّيفيّ منكلي (٢) بغا الشّمسيّ.

أكبر الأمراء بالدّيار المصريّة عن بضع وخمسين سنة.

كان أميرا جليلا، عاقلا خطيرا، ذا معرفة بالأمور وتأن فيها، وسياسة تامّة، ومباشرة لأمور الرّعيّة بنفسه، وديانة متينة، وله مشاركة في علوم عدّة.

وولي نيابة دمشق وحلب وله بهما المآثر الحسنة. ثمّ استقرّ أتابك العساكر بمصر وتزوّج بنت السّلطان الملك النّاصر ثمّ بنت ابنه (٣) حسين أخت السّلطان الأشرف. ولمّا مات استخدم الأشرف جميع مماليكه لولده أمير عليّ.

وفيها مات بحلب الإمام شمس الدّين محمّد (٤) ابن القاضي فخر